أول تقييم وطني لجودة البيانات الصحية في المملكة قدّم محركاً آلياً لقياس موثوقية البيانات، مما يدعم اتخاذ القرار، ويحسن رعاية المرضى، ويعزز التحول الصحي الرقمي.

يُعد تقييم جودة البيانات الصحية ركيزة أساسية لاتخاذ القرارات المستنيرة وتقديم رعاية صحية فعّالة تحقق مستهدفات تحوّل القطاع الصحي ورؤية 2030 للمملكة العربية السعودية. وفي هذا الإطار، طوّرنا أول محرك مُخصّص للتقييم الدوري لجودة البيانات الصحية في المملكة.
أجرينا أول تقييم شامل لجودة البيانات الصحية على مستوى المملكة بهدف قياس مدى موثوقية البيانات المُجمّعة ودقّتها في مرافق وزارة الصحة. لتحقيق ذلك، طوّرنا محرك لقياس جودة البيانات والتحقق من دقّته، بالإضافة إلى وضع قواعد معيارية للتقييم.
شمل تحليلنا مجموعة بيانات ضخمة تضمنت ملايين الزيارات الطبية التي جرت بين مارس 2022 وأبريل 2023. ووجدنا أن العديد من عناصر البيانات تتسم بجودة عالية، إلا أن هنالك مجالات تحتاج إلى تطوير واهتمام أكثر، والتي تشمل مقاييس اكتمال البيانات واتساقها، ودقّتها، وتوقيتها، وتميزها.
تشير نتائجنا إلى إمكانية تعزيز جودة البيانات الصحية في المملكة لضمان موثوقيتها وصحتها وذلك عبر دراسة مواطن الضعف والتحسين منها، مما سيسهم في تحسين عمليات اتخاذ القرار والارتقاء بمستوى رعاية المرضى، ويمكن اعتبار هذه المنهجية نموذجًا يُحتذى به للمؤسسات الصحية العالمية، مما يسهم في تحسين ممارسات إدارة البيانات الصحية عالميًا.
وسّع معرفتك مع هذه المنشورات المختارة

يُنشئ حل التوأم الرقمي من لين، المدمج في تطبيق صحتي، ملفاً صحياً رقمياً لكل فرد لتمكين الرعاية الصحية المخصصة، والتدخل المبكر، وتعزيز الوقاية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

نموذج تعلّم آلي تم التحقق من صحته في مراكز الرعاية الصحية الأولية بالمملكة يحدد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، مما يدعم التدخل المبكر والرعاية الوقائية.

دراسة وطنية شملت 1,134,317 طفلاً سعودياً تكشف أن 24.20% من الأطفال في سن المدرسة يعانون من تسوّس الأسنان، مع عوامل خطر تشمل الإناث وناقصي الوزن وسكان المنطقة الشرقية.
احصل على آخر الأخبار والأبحاث والتقارير مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.