دراسة محاكاة تقيس كيف أسهمت الإجراءات غير الدوائية التي اتخذتها الحكومة السعودية في الحدّ من انتشار فيروس كورونا بنسبة 64%، وكان التعليم عن بُعد أكثرها فاعلية.

طبقت الحكومة السعودية عدة تدخلات وقائية غير دوائية (أي غير متعلقة باللقاحات) خلال الانتشار السريع لفيروس كورونا (سارس-كوف-2) للحفاظ على سلامة السكان. هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر التدخلات غير الدوائية باستخدام نموذج محاكاة حاسوبي لمعرفة مدى فاعليتها في الحدّ من انتشار الفيروس.
ابتكرنا نموذج محاكاة حاسوبي لتقييم فاعلية التدخلات غير الدوائية للوقاية من فيروس سارس-كوف-2 في المملكة العربية السعودية. بداية جمعنا البيانات أسبوعيًا واستخدمنا النموذج للتنبؤ بعدد الإصابات المحتملة بمرض كوفيد-19، ثم قارنا توقعاتنا بالعدد الفعلي للحالات ودرسنا تأثير الاستراتيجيات المختلفة -مثل التعليم عن بُعد- على انتشار الفيروس.
تظهر دراستنا أن التدخلات الوقائية التي اتخذتها الحكومة السعودية كانت فعّالة في الحدّ من انتشار الفيروس. يمكن الاستفادة من نماذج المحاكاة كالمتوفرة لدى شركة لين لتوجيه اتخاذ القرار في مواجهة الأوبئة المستقبلية.