تجربة عشوائية محكّمة شملت 12,000 شخصاً مترددًا في التطعيم تُظهر كيف ساعدت الرسائل النصية المختلفة الصياغة (التأثير الاجتماعي، والمنفعة الشخصية، وجذب الانتباه، والتحذير من الخسائر) على زيادة حجز مواعيد التطعيم.

شهدت المملكة ترددًا لبعض الأفراد حيال تلقي لقاح فيروس كورونا (سارس-كوف-2) خلال جائحة كورونا، رغم أهميته للصحة. هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف كيفية استخدام التنبيهات لتعزيز معدلات التطعيم بين الفئات المترددة.
أجرينا تجربة عشوائية محكّمة على 12,000 شخص مسجل لتلقي لقاح كورونا، لكن لم يبادر بالتطعيم، وقسمناهم إلى ست مجموعات: خمس مجموعات تجريبية تلقت كل منها رسالة نصية مصمّمة بأسلوب مختلف لتشجيع التطعيم، ومجموعة ضابطة لم تتلقَ أي رسالة.
أظهرنا أن طريقة صياغة نص التنبيهات يمكن أن يؤثر على معدلات التطعيم بين الأفراد المترددين، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق مستهدفات الصحة العامة خلال الأوبئة. يمكن للحكومات ومنظمات الصحة العامة الاستفادة من هذه الرؤى لتطوير استراتيجيات اتصال مستهدفة لتعزيز الإقبال على التطعيم والمبادرات الصحية الأخرى.